التربية الوطنية

اهلاً وسهلاً بكل الطلاب الأعزاء في ثانوية المتفوقين
التربية الوطنية

تربوي تعليمي يهتم بالقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية في سورية والوطن العربي والعالم


    النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي 1946 - 1963

    شاطر

    youss141
    Admin

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 10/12/2010

    النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي 1946 - 1963

    مُساهمة من طرف youss141 في الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 10:37 pm

    بين بعض انجازات دولة الوحدة سياسياً واقتصادياً .

    يمكن العودة إلى أي مرجع علمي أو اتباع الرابط التالي :


    http://www.voltairenet.org/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9

    نسيم الخوري

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 25/10/2011

    السؤال:بين بعض انجازات دولة الوحدة سياسياً واقتصادياً ؟

    مُساهمة من طرف نسيم الخوري في الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 2:14 pm

    من أهم إنجازات دولة الوحدة على الصعيد السياسي:
    1- إن قيام الجمهورية العربية المتحدة يعتبر تجسياً عملياً لفكر حزب البعث العربي الاشتراكي و التي اعتبرها نواة للوحدة العربية الشاملة.
    2- حققت الجمهورية العربية المتحدة الانتصار على الدعوات الإقليمية و الانعزالية .
    3- عملت الجمهورية العربية المتحدة على إغناء المد الجماهيري الشعبي في مسيرة حركة التحرر العربية .
    4- أصبح للجمهورية العربية المتحدة دور فعال على المستوى الدولي كونها دولة عربية كبرى.
    5- حاربت القوى الإقطاعية و البرجوازية التي دعمهتاالقوى الاستعمارية و الرجعية.
    6- تأمين المجتمع ضد المداخلات والضغوط الأجنبية.
    7- قيام الجمهورية العربية المتحدة أحد العوامل الأساسية لتفجر ثورة 14 تموز 1958 في العراق.
    8- تم وضع دستور جديد لكلا الجمهوريتين بعد قيام دولة الوحدة.
    9- تم حل الأحزاب السياسية في سورية كشرط لقيام الوحدة.
    ---------------------------------------
    من أهم إنجازات دولة الوحدة على الصعيد الاقتصادي:
    1- استصلاح الأراضي الزراعية و صدور قانون الإصلاح الزراعي الذي يحدد سقف الملكية .
    2- نقل ملكية المعامل و الشركات الكبيرة إلى دولة الوحدة, وصدور قوانين العمل. ومشاركة العمال في إدارة المعامل و الأرباح.
    3- صدور القوانين بتأميم جميع المصارف و إحداث المصرف الصناعي.
    4- إقامة العديد من المشاريع الزراعية و الصناعية على مستوى الجمهورية العربية المتحدة.
    5- التخطيط والصناعة والشؤون البلدية والقروية والمصرف الصناعي والهيئة العامة للبترول، وتحققت إنجازات ملموسة في قطاعات الصناعة والسياحة والمشاريع البلدية والقروية والبنوك وغيرها من الأنشطة، فضلاً عن تحقق تطور كيفي في التخطيط المركزي.

    -------------------*-*-*-*------*-*-*-*----------------

    علي ضاهر

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 04/10/2011

    رد: النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي 1946 - 1963

    مُساهمة من طرف علي ضاهر في الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 5:34 pm

    كان أول إنجازات الوحدة المصرية السورية في سوريا تأمين المجتمع ضد المداخلات والضغوط الأجنبية وتداعيات تفاقم نزاعات قواه السياسية والعسكرية، وبالمنعة التي حققتها الوحدة توفرت الفرصة التاريخية لحل الإشكالات الاجتماعية التي لم يمتلك اليسار السوري قدرة على حلها، إذ أصدرت الوزارة الأولى التي شكلت في 8/3/1958 قوانين: الإصلاح الزراعي، وأملاك الدولة، والتعاون، والتأمينات الاجتماعية.

    ولقد اضطرت حكومة الانفصال برئاسة معروف الدواليبي الإبقاء على مكاسب العمال والفلاحين، في دلالة توافق إنجازات عهد الوحدة مع مصالح أغلبية مواطني سوريا. ولقد بلغ معدل الإنفاق السنوي زمن الوحدة على المشروعات الإنشائية 178 مليون ليرة سورية ما يعادل 825 % منه في العامين السابقين.

    وبإقامة وزارات: التخطيط والصناعة والشؤون البلدية والقروية والمصرف الصناعي والهيئة العامة للبترول، وتحققت إنجازات ملموسة في قطاعات الصناعة والسياحة والمشاريع البلدية والقروية والبنوك وغيرها من الأنشطة، فضلاً عن تحقق تطور كيفي في التخطيط المركزي، والوعي الاجتماعي.

    ولقد نظرت القوى الوطنية والقومية العربية للجمهورية العربية المتحدة على أنها الإقليم القاعدة المسؤول عن دعم حراكها السياسي الاجتماعي مادياً ومعنوياً. ولما انتفضت المعارضة اللبنانية متهمة الحكومة بتدبير اغتيال الصحافي نسيب المتني في 8/5/،1958 وتطورت انتفاضتها لثورة عارمة، وقفت الجمهورية العربية المتحدة إلى جانب المعارضة في مواجهة الدعم الأمريكي لكميل شمعون وحكومته، حتى سقط رهان ايزنهاور ودالاس على الخلافات العربية العربية.

    وبتضافر جهود البطريرك المعوشي مع فعالية عبدالناصر، وبتجاوب اللواء فؤاد شهاب مع مطالب المعارضة، نجحت المصالحة اللبنانية، وبدأت القوات الأمريكية بالانسحاب، والتقى شهاب وعبدالناصر على حدود الإقليم السوري، حيث اتفقا على تطوير علاقات لبنان والجمهورية العربية المتحدة، وتأكيد ارتباط لبنان بعمقه الاستراتيجي العربي.

    كما كان قيام الجمهورية العربية المتحدة أحد العوامل الأساسية لتفجر ثورة 14 تموز 1958 في العراق. فقد كان عبدالناصر قد أكد لعبدالكريم قاسم وعبد السلام عارف الاستعداد لدعم أي تحرك ثوري في العراق، كما كان له ولأركان دولة الوحدة إسهام في تأمين الثورة وتثبيتها بمجرد إذاعة البيان الأول من إذاعة بغداد.

    إذ أبلغ قادتها بالاستعداد لمساندتهم بكل الوسائل. فيما أعلن وهو يغادر بريوني في يوغسلافيا إلى موسكو بأن العدوان على الجمهورية العراقية هو عدوان على الجمهورية العربية المتحدة، وذلك في مواجهة نزول القوات الأمريكية في لبنان يوم 15/،7 والبريطانية في الأردن يوم 17/7.

    وألاحظ أن عبدالناصر ألقى بثقل الجمهورية العربية المتحدة وراء ثورة العراق قبل وصوله موسكو، ما يعني أنه تصدى للمعسكر الغربي معتمدا فقط على القوى الذاتية العربية ممثلة بإمكانات الجمهورية العربية المتحدة، وتيار الحركة القومية العربية الصاعد، وشعبيته الكاسحة في العراق، التي قال فيها كاتب غربي مرموق: استقبلت بغداد انتصار قاسم بوصفه فوزا لناصر، الذي كان أكثر الزعماء شعبية عند العراقيين في ذلك الوقت. وعبر التاريخ لم تنجز عمليات التوحيد بالاتفاق فقط على توحيد الكيانات السياسية القائمة، وإنما بإنجاز توحيد المؤسسات والأجهزة والأنظمة والقوانين.

    ودائماً كان إعلان الوحدة، وإشهار الدستور الوحدوي، مجرد إطار، بينما يمثل توحيد المرافق المضمون المعبر عن الوحدة أو الاتحاد. وهذا ما لم يتحقق في الجمهورية العربية المتحدة، بحيث إنها لم تكن في الواقع العملي دولة اندماجية بسيطة، وإنما اقرب لاتحاد فيدرالي بين إقليمين مصري وسوري يشتركان فقط في رئيس الدولة واسمها وعلمها.

    إذ لم تنجز لجان التوحيد ما كلفت به حتى يوم الانفصال، بحيث وجد الانفصاليون دولة تمتلك كل مقومات الدولة. وكان الإخفاق على هذا المحور الأشد تأثيراً في حياة دولة الوحدة، ومستقبل الحركة القومية العربية. وبالتالي فإن درس التوحيد أول دروس التجربة المجهضة، وأول ما يقتضي التنبه له في أية عملية اتحاد عربية.

    وعلى الرغم من أهمية وحدة الفكر السياسي، ومع أن القوى التي أقامت الوحدة كانت تنتمي للحركة القومية العربية، إلا أن وجهات نظر قادتها وكوادرها لم تكن متطابقة في فهم مضامين الشعارات القومية المرفوعة، بحيث فسر الشعار الواحد بأكثر من تفسير، واعتبر كل مفسر نفسه صاحب الرؤية الأكثر توافقاً مع الموقف القومي، ما تسبب في تباين المواقف إلى حد التناقض تجاه ما يجري تنفيذه، خاصة في ما يتصل بالديمقراطية والنظام الاقتصادي. علما بأن الفكر القومي العربي كان قد اغتنى بالتجربة وأجاب من خلال الممارسة العملية عن تساؤلات كثيرة.

    وكانت الجماهير قد التفت من حول عبدالناصر لتحقيق شعار الحرية والاشتراكية والوحدة. وكان بمقدور القائد أن يفعل مثل الذي فعله بمصر بعد الانفصال، بأن يفتح باب الحوار لاستقراء الواقع الموضوعي، والاسترشاد بالتجارب الإنسانية المعاصرة، وصياغة الميثاق العربي القومي، الذي يلائم المرحلة.

    ولو تحقق ذلك في الشهور الأولى للوحدة، لتوفر في الساحة الدليل النظري الموجه للمواقف والضابط للانحرافات، وفضلاً عن ذلك جرى التأخير غير المبرر في تشكيل الاتحاد القومي، الأمر الذي كان عاملاً أساسياً في خسارة التجربة عدداً غير يسير من نشطاء الحراك السياسي السوري وأقربهم للنهج الملتزم به الحكم، ولأمكن الحد من التداعيات الكارثية للنزاع البعثي الناصري.

    وكان المتوقع، عربياً وعالمياً، غداة تفجر ثورة العراق تكامله مع الجمهورية العربية المتحدة. وذلك ما نشط مبعوثو بريطانيا والولايات المتحدة في بغداد لتعطيله، فضلاً عن تفجر الصراع القومي القطري في العراق، وتفاقم حدة الخلاف مع الأحزاب الشيوعية، واستشراء الدعوات اللاقومية المعادية للوحدة.

    بل ووجد بين أركان الحكم من أبناء الإقليم السوري من سعوا لتحذير قاسم والمتحلقين حوله من الوحدة مع عبدالناصر، ومن تطلعوا لاتحاد العراق مع الجمهورية المتحدة لكي يشكل مع الإقليم السوري محوراً في مواجهة مصر، وكل القوى السياسية والفكرية في المشرق العربي مسؤولة تاريخيا عن هذا الإخفاق القومي.

    والسؤال الأخير: هل كان العراق عانى ما عاناه على مدى نصف القرن الماضي، وهل كانت الأمة العربية على ما هي عليه من فقدان المنعة، لو أن قادة العراق توجوا ثورته المجيدة بتعزيز وحدة أمتهم، ووفروا بالتالي للعراق وللجمهورية العربية المتحدة وللأمة العربية أقوى ضمانات الحماية؟

    جودي آسر سليمان

    عدد المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 20/10/2011

    رد: النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي 1946 - 1963

    مُساهمة من طرف جودي آسر سليمان في الجمعة أكتوبر 28, 2011 9:41 pm

    على الصعيد السياسي:
    1-إن قيام الجمهورية العربية المتحدة يعتبر تجسيداً عملياً لفكر حزب البعث العربي الاشتراكي والتي اعتبرها نواة الوحدة العربية الشاملة
    2-حققت الجمهورية العربية المتحدة الانتصار على الدعوات الاقليمية والانعزالية
    3-عملت الجمهورية العربية المتحدة على إغناء المد الجماهيري الشعبي في مسيرة حركة التحرر العربية
    4-أصبح للجمهورية العربية المتحدة دور فعال على المستوى الدولي كونها دولة عربية كبرى

    على الصعيد الاقتصادي:
    1-استصلاح الأراضي الزراعية وصدور قانون الإصلاح الزراعي الذي يحدد سقف المكية
    2-نقل ملكية المعامل والشركات الكبيرة إلى الدولة وصدور قوانين العمل ومشاركة العمال في إدارة المعامل والأرباح
    3-صدور قوانين تأميم جميع المصارف وإحداث المصرف الصناعي
    4-إقامة العديد من المشاريع الزراعية والصناعية على مستوى الجمهورية العربية المتحدة

    محمد حسن

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 20/10/2011

    منجزات الوحدة :

    مُساهمة من طرف محمد حسن في الجمعة ديسمبر 16, 2011 7:16 pm

    كان أول إنجازات الوحدة المصرية السورية في سوريا تأمين المجتمع ضد المداخلات والضغوط الأجنبية وتداعيات تفاقم نزاعات قواه السياسية والعسكرية، وبالمنعة التي حققتها الوحدة توفرت الفرصة التاريخية لحل الإشكالات الاجتماعية التي لم يمتلك اليسار السوري قدرة على حلها، إذ أصدرت الوزارة الأولى التي شكلت في 8/3/1958 قوانين: الإصلاح الزراعي، وأملاك الدولة، والتعاون، والتأمينات الاجتماعية.
    ولقد بلغ معدل الإنفاق السنوي زمن الوحدة على المشروعات الإنشائية 178 مليون ليرة سورية ما يعادل 825 % منه في العامين السابقين .
    فضلا عن إقامة وزارات: التخطيط والصناعة والشؤون البلدية والقروية والمصرف الصناعي والهيئة العامة للبترول.
    وتحققت إنجازات ملموسة في قطاعات الصناعة والسياحة والمشاريع البلدية والقروية والبنوك وغيرها من الأنشطة، فضلاً عن تحقق تطور كيفي في التخطيط المركزي، والوعي الاجتماعي .
    أما سياسيا، فلعلَّ أبرز الانجازات هو تفجر ثورة 14 تموز 1958 في العراق. فقد كان عبدالناصر قد أكد لعبدالكريم قاسم وعبد السلام عارف الاستعداد لدعم أي تحرك ثوري في العراق، كما كان له ولأركان دولة الوحدة إسهام في تأمين الثورة وتثبيتها بمجرد إذاعة البيان الأول من إذاعة بغداد.
    هذا إضافة لما كتبوه رفاقي سابقا!!

    محمد حسن

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 20/10/2011

    رد: النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي 1946 - 1963

    مُساهمة من طرف محمد حسن في الجمعة ديسمبر 16, 2011 7:19 pm

    كما كانت هذه الوحدة المبدأ الأول الذي ينطوي عليه حزب البعث العربي الاشتراكي ...
    و بالتأكيد القضاء على التحالفات العنيفة الموجهة لسوريا

    تمام غانم

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 04/10/2011

    رد: النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي 1946 - 1963

    مُساهمة من طرف تمام غانم في الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 4:26 pm

    1-تأمين المجتمع ضد المداخلات والضغوط الأجنبية وتداعيات تفاقم نزاعات قواه السياسية والعسكرية، وبالمنعة التي حققتها الوحدة توفرت الفرصة التاريخية لحل الإشكالات الاجتماعية التي لم يمتلك اليسار السوري قدرة على حلها
    2-قوانين: الإصلاح الزراعي، وأملاك الدولة، والتعاون، والتأمينات الاجتماعية.
    3-وبإقامة وزارات: التخطيط والصناعة والشؤون البلدية والقروية والمصرف الصناعي والهيئة العامة للبترول
    4-وتحققت إنجازات ملموسة في قطاعات الصناعة والسياحة والمشاريع البلدية والقروية والبنوك وغيرها من الأنشطة، فضلاً عن تحقق تطور كيفي في التخطيط المركزي، والوعي الاجتماعي.

    5-كان قيام الجمهورية العربية المتحدة أحد العوامل الأساسية لتفجر ثورة 14 تموز 1958 في العراق


    حسن زغيبي

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 17/11/2011

    رد: النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي 1946 - 1963

    مُساهمة من طرف حسن زغيبي في الخميس ديسمبر 22, 2011 1:45 pm

    1)تأمين المجتمع ضد المداخلات والضغوط الأجنبية وتداعيات تفاقم نزاعات قواه السياسية والعسكرية.
    2)توفرت الفرصة التاريخية لحل الإشكالات الاجتماعية التي لم يمتلك اليسار السوري قدرة على حلها.
    3)تم إصدار القوانين التالية:الإصلاح الزراعي،أملاك الدولة، التعاون،التأمينات الاجتماعية.
    4)بلغ معدل الإنفاق السنوي زمن الوحدة على المشروعات الإنشائية 178 مليون ليرة سورية ما يعادل 825 % منه في العامين السابقين.
    5)الإبقاء على مكاسب العمال والفلاحين.
    6)أقامت وزارات مثل:التخطيط والصناعة والشؤون البلدية والقروية والمصرف الصناعي والهيئة العامة للبترول.
    7)حققت إنجازات ملموسة في قطاعات الصناعة والسياحة والمشاريع البلدية والقروية والبنوك.
    Coolوقفت الجمهورية العربية المتحدة إلى جانب المعارضة في مواجهة الدعم الأمريكي لكميل شمعون وحكومته عند انتفضت المعارضة اللبنانية متهمة الحكومة بتدبير اغتيال الصحافي نسيب المتني في 8/5/،1958 وتطورت انتفاضتها لثورة عارمة، حتى سقط رهان ايزنهاور ودالاس على الخلافات العربية العربية.
    9) كان قيام الجمهورية العربية المتحدة أحد العوامل الأساسية لتفجر ثورة 14 تموز 1958 في العراق.
    10)وقد تم التصدي للمعسكر الغربي بالاعتماد فقط على القوى الذاتية العربية ممثلة بإمكانات الجمهورية العربية المتحدة، وتيار الحركة القومية العربية الصاعد، وشعبيته الكاسحة في العراق.


    إضافة إلى بعض المنجزات الهامة فمثلاً

    على الصعيد السياسي:
    1-إن قيام الجمهورية العربية المتحدة يعتبر تجسيداً عملياً لفكر حزب البعث العربي الاشتراكي والتي اعتبرها نواة الوحدة العربية الشاملة
    2-حققت الجمهورية العربية المتحدة الانتصار على الدعوات الاقليمية والانعزالية
    3-عملت الجمهورية العربية المتحدة على إغناء المد الجماهيري الشعبي في مسيرة حركة التحرر العربية
    4-أصبح للجمهورية العربية المتحدة دور فعال على المستوى الدولي كونها دولة عربية كبرى

    على الصعيد الاقتصادي:
    1-استصلاح الأراضي الزراعية وصدور قانون الإصلاح الزراعي الذي يحدد سقف المكية
    2-نقل ملكية المعامل والشركات الكبيرة إلى الدولة وصدور قوانين العمل ومشاركة العمال في إدارة المعامل والأرباح
    3-صدور قوانين تأميم جميع المصارف وإحداث المصرف الصناعي
    4-إقامة العديد من المشاريع الزراعية والصناعية على مستوى الجمهورية العربية المتحدة



    حسن عماد الدين أيوب

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 25/12/2011

    رد: النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي 1946 - 1963

    مُساهمة من طرف حسن عماد الدين أيوب في الأحد ديسمبر 25, 2011 1:12 pm

    [i][b]كان لقيام الوحدة بين سورية و مصر أهمية كبيرة على الصعيدين السياسي و الاقتصادي,فقد تمكنت دولة الوحدة من مواجهة المخططات الغربية,التي كانت تستهدف المنطقة,و قامت بإصدار قوانين التأميم و الإصلاح الزراعي,كما قامت باستثمار البترول وطنياً بإنشاء الهيئة العامة للبترول,و أصدرت قانون التأمينات الاجتماعية,و كذلك قامت بدعم الحركات الوطنية في كافة الدول العربية,ففي لبنان وقفت مع المعارضة اللبنانية ضد الرئيس اللبناني كميل شمعون الذي كان مدعوماً من قِبل أمريكا,و ساهمت بشكل كبير في انسحاب القوات المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من لبنان,و شجع قيام الوحدة بين سورية و مصر على قيام ثورة 14 تموز في العراق,و قد أكد الرئيس جمال عبد الناصر لقائدي الثورة عبد السلام عارف و عبد الكريم قاسم على دعمه لهذه الثورة,و تأييده لقيام النظام الجمهوري,وقد كان قيام الجمهورية العربية المتحدة تجسيداً عملياً لفكر حزب البعث العربي الاشتراكي والتي اعتبرها نواة الوحدة العربية الشاملة,و قد أصبح للجمهورية العربية المتحدة دور فعال على المستوى الدولي كونها دولة عربية كبرى.
    وأقامت دولة الوحدة عدة وزارات مثل وزارة التخطيط و وزارة الشؤون البلدية و القروية و المصرف الصناعي,و تم تطوير قطاعي الصناعة و السياحة بشكل كبير,و تمَّ نقل ملكية المعامل والشركات الكبيرة إلى الدولة,وصدرت قوانين العمل و قوانين تنص على مشاركة العمال في إدارة المعامل والأرباح,و تم تطوير منهج التخطيط المركزي.

    علي يوسف

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 01/11/2011

    رد: النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي 1946 - 1963

    مُساهمة من طرف علي يوسف في الإثنين ديسمبر 26, 2011 8:51 pm

    أثرت الوحدة السورية المصرية السورية اقتصاديا وسياسيا :
    سياسيا :
    1- التفت الجماهير من حول عبدالناصر لتحقيق شعار الحرية والاشتراكية والوحدة.
    2-كان إعلان الوحدة، وإشهار الدستور الوحدوي، مجرد إطار، بينما يمثل توحيد المرافق المضمون المعبر عن الوحدة أو الاتحاد.
    3-تصدى عبد الناصر للمعسكر الغربي معتمدا فقط على القوى الذاتية العربية ممثلة بإمكانات الجمهورية العربية المتحدة
    اقتصاديا :
    1-تحققت إنجازات ملموسة في قطاعات الصناعة والسياحة والمشاريع البلدية والبنوك وغيرها من الأنشطة الاقتصادية
    2-بلغ معدل الإنفاق السنوي زمن الوحدة على المشروعات الإنشائية 178 مليون ليرة سورية.
    3- أصدرت الوزارة الأولى قوانين: الإصلاح الزراعي، وأملاك الدولة،
    والتعاون، والتأمينات الاجتماعية.

    سامي الدروبي

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 05/10/2011

    رد: النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي 1946 - 1963

    مُساهمة من طرف سامي الدروبي في الأربعاء ديسمبر 28, 2011 7:35 pm

    سياسيا:
    1-ان قيام الجمهورية العربية المتحدة يعتبر تجسيدا عمليا لفكر حزب البعث العربي الاشتراكي و التي اعتبرها نواة للوحدة العربية الشاملة
    2-حققت الجمهورية العربية المتحدة الانتصار على الدعوات الاقليمية و الانعزالية
    3-عملت الجمهورية العربية المتحدة على اغناء المد الجماهيري الشعبيفي مسيرة حركة التحرر العربية
    4-أصبح للجمهورية العربية المتحدة دور فعال على المستوى الدولي كونها دولة عربية كبرى
    اقتصاديا:
    1-وتحققت إنجازات ملموسة في قطاعات الصناعة والسياحة والمشاريع البلدية والقروية والبنوك وغيرها من الأنشطة، فضلاً عن تحقق تطور كيفي في التخطيط المركزي
    2-أصدرت الوزارة الأولى التي شكلت في 8/3/1958 قوانين: الإصلاح الزراعي، وأملاك الدولة، والتعاون، والتأمينات الاجتماعية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 15, 2019 11:04 pm