التربية الوطنية

اهلاً وسهلاً بكل الطلاب الأعزاء في ثانوية المتفوقين
التربية الوطنية

تربوي تعليمي يهتم بالقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية في سورية والوطن العربي والعالم


    هوية المواطنة الحقيقية

    شاطر
    avatar
    alaa mehsen

    عدد المساهمات : 150
    تاريخ التسجيل : 07/02/2011
    العمر : 23

    هوية المواطنة الحقيقية

    مُساهمة من طرف alaa mehsen في الخميس فبراير 10, 2011 12:06 pm

    الفشل في تحقيق (هوية المواطنة الحقيقية) , في عالمنا العربي محور بحثنا أولا , وعبر العالم حتى الغربي الديمقراطي بتصرف , والأمريكي الديمقراطي الإعلامي .
    هذا الفشل صار حقيقيا , ولا يجب تجاوزه .

    لا يمكننا الرهان على أن :
    التطور العلمي الهائل والجبار , بقادر على تحقيق (هوية المواطنة الحقيقية) , لان هذا الفرض ايجابي انفعالي , فإذا تحقق بقوة الدفع الذاتي له , يكون أمرا جيدا , وإذا لم يتحقق , علينا أن نكون مستعدين للعمل خارج تداعياته , ومهما جاءت , عبر الزمن .


    نحن لا يمكننا تجاوز حاجتنا الحقيقية والنهائية , لهوية المواطنة الكاملة لجميع مكونات الجغرافيا العربية النهائية , تحت تقدم اللغة العربية على جميع اللغات فيها .
    ولكننا ولتحقيق ذلك , علينا أن نقرأ جيدا الواقع الإنساني العالمي المعاصر , وتطوراته الاجتماعية والنفسية الاجتماعية .

    هناك صراع الطبقات التقليدي العلمي , هذا الصراع إنساني ايجابي تغييري يمكن السيطرة عليه بعلمية وتوظيفه بشكل جيد , ولكن لا يمكن إلغاؤه أيضا , بل تهذيبه بطرح (الاشتراكية النامية والمرنة) كسمة إستراتيجية وهدف نهائي للأمة العربية القادمة حتميا .

    هناك الصراعات العرقية , لمكونات الجغرافية , التقليدية أو المهاجرة حديثا .
    هذا الصراع , لا إنساني , ولكنه حتمي أيضا , لا أخلاقي , ولكنه موجود وحاضر , سلبي ولا يمكن توظيفه , ولا يمكن محاربته , ولا يمكن التقليل من خطره المستمر , (وخصوصا عندما ينتقل إلى الهوية الدينية ليقاتل من تحتها وبغطائها) .

    النظريات العرقية غير دقيقة علميا , والتوظيفات العرقية الاستعمارية , تقليديا , وحاضرا ومستقبلا , ستبقى تحتمل الكثير من التحولات , وهي بطبيعتها الفيزيائية ذات مروحة واسعة الطيف .

    نحن لنا مصلحة قومية , في محاربتها حضاريا وإنسانيا ومن خلال (هوية المواطنة الكاملة) لجميع مكونات الأمة الإنسانية والحضارية .
    باعتبار "العرق" , جسدا معنويا وتاريخيا وتراثيا ودينيا وأخلاقيا , (وليس دما وخصوصية جينات وراثية) , وهي هنا حقائق , صارت تفتقر كثيرا إلى العلم , ولكن الحقائق العلمية نادرا ما كانت لوحدها كافية لتغيير الفكر الانعزالي العنصري , بل بطريقة مقولبة هي تغذيه .

    ونحن لنا مصلحة قومية , في ترحيل الصراعات العرقية الظاهرة والكامنة , في جغرافيتنا اللغوية العربية , إلى الساحة الدينية , لأسباب علمية ومحض علمية , بالرغم من خطرها خصوصا عندما تنتقل إلى الهوية الدينية لتقاتل من تحتها وبغطائها .

    إذا كانت الحقائق على الأرض , تقول بوضوح :
    إلغاء أي (مكون حضاري) هو فعل مستحيل أولا , ولا أخلاقي ثانيا , وخطِر خارجيا ثالثا , ولغم قد ينفجر مستقبلا لأسباب معقدة .
    والقبول بأي (مكون حضاري) , كما هو , ومع احتمالية تطوره المستقبلي وفق مؤثرات غير مضبوطة ولأسباب لا يمكن حتى التكهن بها , سوف يكون لغما قد ينفجر مستقبلا لأسباب معقدة , بلا أي شك .

    لا بد , وعند صناعة هوية الأمة , المولودة من رحم الجغرافيا واللغة , على شكل هوية نهائية واقية وحامية لها , استراتيجيا ووجوديا بطبيعة الحال , من أن تقدم هوية يمكن أن يقبلها الجميع , إنسانية وعادلة قدر الإمكان , (هوية المواطنة الكاملة والحقيقية) .

    ولا بد أن تصطدم , بفاعلية وايجابية , ببقية الهويات التي ترفض الاندماج الحضاري , وتطرح الانعزال أو تقسيم الجغرافيا , بمعنى تقسيم الهوية الحاضنة والحامية للجميع .

    الصدام العرقي , الداخلي , داخل مكونات الأمة , صدام قاتل , بكل المعايير .
    من مصلحة الفكر القومي العربي , في الطريق إلى إنتاج الهوية النهائية للأمة العربية , أن يُرحل هذا الصدام الموجود والقائم , إلى ساحة الصدام الديني , بين الهوية القومية العربية والهوية الإسلامية العالمية بشكل رئيسي .
    لان هذا الصدام , قابل للتوظيف , والتجيير وإعادة الإنتاج , بحيث يلغي العرق , ويبطل مفاعيله السلبية كلها , ويقلص حجمه الانعزالي بحيث يقبل إراديا بـ (هوية المواطنة الكاملة والحقيقية) .

    من مصلحة الفكر القومي العربي , أن يقبل بالانعزال اللغوي لأي مكون حضاري , وفقط اللغوي .
    يمكننا قبول من لا يريد تحدث اللغة العربية كلغة رسمية أولى لهذه الأمة , والاكتفاء بلغته التاريخية , والعيش وفق عمومية اللغة العربية لدولة والمجتمع , وليس وفق خصوصيته الضيقة .

    في جغرافيا إستراتيجية , كجغرافيتنا العربية , التدخل الخارجي أبدي .
    ومع ذلك , إنتاج هوية الأمة القومية العربية , يجب أن يخضع لقوانين التاريخ , وحدها هي القادرة على دراسة الأرض جيدا , ورؤية المستقبل بوضوح .

    إنتاج الهوية القومية العربية , سيكون حتميا عبر صراعات خارجية , لا تحاربها بذاتها , بل بما يحتمل الإساءات إلى مصالحها أو نزعتها الاستعمارية .

    إنتاج الهوية القومية العربية , سيكون حتميا عبر صراعات داخلية , بل صدامات داخلية , صحيح ستكون قابلة للتوظيف الخارجي أو الاستعماري , ولكن ذلك لا يبرر تحولها إلى صدامات الغائية , لأنها بطبيعتها الفيزيائية , ستكون موجودة بفعل مكونات الشخصية الإنسانية التاريخية المعقدة التركيب .

    الدين يميع العرق , والأقليات العرقية , تنحو إلى الهوية الدينية , لإحساسها الجماعي المخادع بطبيعة الحال , بالعدد والامتداد العددي .

    باختصار , نحن القوميون العرب , أصحاب الجغرافيا واللغة , اليوم وغدا , يمكننا تقديم (رؤية حضارية) للجميع :
    _ خصوصية لغوية صديقة .
    _ خصوصية دينية واسعة .
    _ مواطنة كاملة وحقيقية .
    _ لغة عربية رسمية للدولة .
    _ هوية قومية عربية , , جغرافية علمية ونهائية .
    _ نظام اشتراكي علمي , مرن ومتطور ونهائي .

    avatar
    علاء مغامس

    عدد المساهمات : 171
    تاريخ التسجيل : 30/01/2011
    العمر : 23

    رد: هوية المواطنة الحقيقية

    مُساهمة من طرف علاء مغامس في الثلاثاء فبراير 22, 2011 4:31 pm

    بالرغم من أن الموضوع طويل لكنه مفيدوممتع
    avatar
    علاء موسى

    عدد المساهمات : 141
    تاريخ التسجيل : 22/12/2010
    العمر : 23

    رد: هوية المواطنة الحقيقية

    مُساهمة من طرف علاء موسى في الخميس فبراير 24, 2011 8:50 pm

    مواضيعك شوي طويلة بس شكرا لك

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 15, 2019 11:48 pm